السيد هاشم الرسولي المحلاتي
140
صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)
لما أرجو من رحمتك فأنت أهل ان تجود على المذنبين بسعة رحمتك الهى ان كان ذنبي قد اخافنى فإنّ حسن ظنّى بك قد اجارنى الهى ليس تشبه مسئلتي مسئلة السّائلين لأنّ السّائل إذا منع امتنع عن السّؤال وانا لا غناء بي عمّا سألتك على كلّ حال الهى ارض عنّى فإن لم ترض عنّى فاعف عنّى فقد يعفو السّيّد عن عبده وهو عنه غير راض الهى كيف أدعوك وانا انا أم كيف ايئس منك وأنت أنت الهى انّ نفسي قائمة بين يديك وقد اظلّها حسن توكّلى عليك فصنعت بها ما يشبهك وتغمدّثنى بعفوك الهى ان كان قد دنى اجلى ولم يقرّبنى منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذّنب إليك وسائل عللى الهى فان عفوت فمن أولى منك بذلك وان عذّبت فمن اعدل منك في الحكم هنالك الهى ما اشدّ شوقى إلى لقائك وأعظم رجائي لجزائك وأنت الكريم الّذى لا يخيب لديك امل الآملين ولا يبطل عندك شوق المشتاقين الهى انّى جرت على نفسي في النّظر لها وبقي نظرك لها